أشواقنا تراها في شجون
مكتومة صدورنا
تئن في سكون
وتصبح الفكرة كالقصيده
وتصطفي مشاعراتكون
الليل في ظلامه خؤن
والشوق في حنينه عيون
لنحتفي بحبانا
ونحن صامتون
نسير في طريقنا تلفنا
هواجس الجنون
وليلنا يطول لانه حزين
في جرحه وصمته أنين
ما عاد في ندائنا جواب
تلاطمت بنحرنا الابواب
تعانقت بوجدنا الالباب
تجرني عيونك كحيلة
الجفون
وصدرك الحنون
فليلنا طويل وصبرناقليل
أيامنا بصبرها تهون
لنحتفي حبيبتي بحبنا
ونحن صامتون !!!
المحامي علي طالب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق