* إلى أين يا أنا *
؛
سأمّضي بدون خيارات قُدمآ
ولن أقسم قسمآ
ولا أتفوه إلا صمتآ
أرى بصمتي ضجيجآ
وأحياناً سخبآ
الهدوء والسكينة في العواصف مجدآ
؛
يا أنا
أقترحُ عليكَ أقتراحآ
فيها حتى الكتابة على وجه القمر مباحآ
ولملمة النجوم
وجعلها نجمة واحدة مضيئآ
؛
يا أنا
للتخلص من هواجسك وروحك مستائآ
عليك بعمقِ المحيط ولا سبيل إلا غوصآ
والبحث عن الحورية وتسألها سؤالآ
هل تريدي أن تكوني أنسانآ
أم ؟
إنكِ راضية نصفكِ بشرآ
ونصفكِ سمكآ
وبجوابِها ستكون مقتنعآ
؛
يا أنا
لا تصرخ كالغريق فصرختكآ
لا تطفو على وجه الماء إلا فقاعآ
ولا تتعلق بقشة ، فلم تكن يوماً منقذآ
؛
يا أنا
أصمت فروحك في السماوات صارخآ
أرحْ روحكَ يا أنا
فهي لا تجيد السباحة للتيار معاكسآ
ولا
تتقن وضع الشمس في يمناهآ
والقمر في يسراهآ
لِمن كان من البشر جاهلآ
؛
يا،،،، أنا
...........................
محمد محمود علي
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018
إلى أين يا أنا....بقلم الشاعر محمد محمود علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق