ذكراك ...تحيي كالمطر ..
جاء يدعوني بشوق
للقاء وعناق وسفر..
قال أنظرك مساء
حينما ناسي هجود..
وسواد الليل يهجع..
تلك نجمة وقمر..
وحروف الشعر ..
في نأي تغافت..
وتغنّى البوح بأناشيد المطر..
إنها حباتُ ..
مرجانٍ و در وشذرْ
إنها تفشي ..
ما خفى من سر صمتي..وحضرْ
إنها تصغي وتروي..
من حكايانا..بلهفة وخفر
لا تخافي من شرودي..
والتخفي في حذرْ..
إنني أخشى عليك
من تقاليد وعرف وخطر..
فأنا أحيا بلحظك..
مثلما الزهرُ يميس
يتثنّى الغصنُ رقصاً بالسكرْ..
إنه سكبٌ رهيف..
ينعشُ الروحَ..
ويحيي من جديب وعفرْ...
هذي حبات المطر..
هي بعض من جنون ..وسحرْ..
ما أحيلاها الشفاه!
ها رضابٌ..ثم لثمٌ..
من رحيقٍ و طيوب وخمرْ..
ليس في العشقٍ خطايا...
إنه جلو القلوب ..
هو جناتٌ ..
تفوقُ كلَّ وصف..وصورْ
هذا سرُّ الطهرٍ...
ليس فيه ذنبٌ أو عذرْ..
إنه بوح القطر....
جوليا دومنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق