وتسالني رغم انهزامي ..
وانا اعاني ..
في البعد كيف تراني ..
هل انا عتاب ام مكان للتجني ..
انني رحلت الي مكان ليس مكاني ..
اردت الهجرة الى وطن ليس وطني ..
رسمت طريقا فتحطمت اقلامي ..
وتاه المسار عني ..
وهي مازالت تسالني ..
هل انت تقصدني ..
لست ادري سيدتي ..
اسالي قلبك ..
هل نبضه سال عني ..
اشتاقني ..
بحث عن كلماتي ..
وهي تكتب الفجر والتمنى ..
ترتل المساء ..
تساهرني ..
بشغف الشوق تراسلني ..
فلا تسالي سيدتي
اين كان رحيلي ..
الذي توقف رغما عني ..
سقط تحت حطام احلام التمني ..
غالب حداد مساء 20 /12/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق