إن اكتفيت
مني
لن اكتفي منك
ستكون دوما الدمعة على الخد
ساكون قربانا لكبرياؤك
هل اكتفيت من جنوني
من شوقي وشجوني
كيف لك أن تبتعد.
وانا المنذورة لنبضك
رهينة للحنين على شاطئ
الأمس
كلما هبت رياح
الحب المشتعل في فؤادي
كلما المنى الشوق
وعزف على اوتاري
دخلت سرداب الحب
هل اكتفيت من ودادي
ستتركني في مهب الريح
و بيني وبينك حبل الوريد
ستقرع طبول وتعزف أناشيد
الوداع الأخير........
سمرضهرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق