أنا وزهرة التوليب
حكايا الغيم في أعالي الألب
ثلج غطى عيون السهل
رموش سكنت من قسوة الثلج
تتحدى تجمد العروق
تنتظر بكاء الربيع
حيث السيول
تداعب قسوة الثلوج
لتكوي جراح الشتاء
تذوب الأوجاع
ليعانق التوليب النور
مع ارتعاش النسائم
تدنو الشفاه
تتمايل عند البراعم
لتطبع على الوجنات لونها
حشود الفراشات ترسم الطريق
عند سفح الألب
زهرة توليب وحيدة
خاشعة عيونها في حضرة فراشة
بين أحضان الغيم والمطر
عانقت الهمسات
كتاب الحكايا
أحمد إسماعيل/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق