في زقاق الحلم ...
عقلي تجمد
وروحي سجينة بين ضلوع الغياب
وهمسة..تعانق ندى الأيام.
باطراف شفاه باردة السكون
وشمت سلامي إليك
فهل تذوقت أشواقي
واعلنت الرجوع ....
هو نفس الدفء الذي تركته
امس فجر في رحم الظلام
هل يولد نورا بعد غياب
ام تتزاحمه امواج النسيان
وتبقى ذكرى لشفاه
تاقت لعناق همسك
كعناق الجوري لقمر المساء.......
سمر ضهرو.... 26/5/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق