عانقَ هادرُ الموجِ ريح هواها فااستكان
وأيقظتْ من وحي مقلتيها خصب الخيال
لم يَسلمْ من قبضةِ الحبِ إنسٌ ولا جان
فطِيبُ العشق المعتق بالأسحار قتال
لولاك ما كان شعر ولاجادت المعازف ألحان
كلما اقمنا جدارا بيننا بقبضة الهدب يُزال
تَوافقتْ اختلافاتنا وأقمنا بين الضلوع أوطان
قاسينا فى محبتكم من دروب الغرام أهوال
من مقلتيكِ ابحرتْ سفنى إليكِ دون ربان
فلا تبتسمى فقد ثقُلتْ من فوقها الأحمال
من سحرِ عينيكِ سرقتُ الوجدِ وبه مدان
وسلبتُ من صمتِ الشفاهِ معاهدةً ومقال
فأمرَ قاضى الغرام بأن تكونَ لى سجّان
اذعنتُ فليسَ كل مافى بئرِ الصدورِ يُقال
لامسَ الزهرَ طيفُها فغدتْ الحدائقُ ألوان
وتراقصتْ لها الغصونُ ومالَتْ معها الجبال
كلما أَبُثها حبي أثمرَ بوجنتَيها زهرُالرمان
وعانقتُ صوتَها كلما لمستُ بحرفها إسبال
انسحبتْ من بين الروابى مروجُ الحسان
لما أماطتْ ذاكَ الخمارَ تجلًَى السحرُ والجمال
لكنَّ حبَ الصادقين فى بلادِ الرِياءِ مهان
وفرطُ الشوقِ فى هواكِ لايعرفُ الاعتدال
بقلمى ..
عاشق النيل .. وائل صديق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق