الاثنين، 15 يناير 2018

//ايتها الحسناء /لشاعر عبد القادر مدنية//

//أيتها الحسناء//

سأكتب الليلة
عنك يا حسناء

وأخاف عليك
من عين النساء

ستزدهر فيك
حروف الهجاء

ومن وصفي لك
ستتمنى رؤيتك العيون العمياء

يا امرأة من سواد شعرها
يتخذ الليل رداء

عيناها جميلة واللمعة
في بؤبؤها أجمل
من نجوم السماء

الخدود وردية
والشفاه ألذ من فستق
حلب الشهباء

والحواجب مرسومة
من حدتها كأنها سيوف
مسلولة على الأعداء

القامة رشيقة
والوجه من صفاءه وضاء

صوتها في أذناي نغم
أجمل من أجمل أي غناء

من ملك قلبها كأنما
ملك دمشق الفيحاء

سأتغنى فيها الليلة
وتتمنى لسماع وصفها
كل أذنن صماء

إني أعشق حبي لها
وأحني لها الرأس
لا تعبد إنما ثناء

تعلمت على ذراعيها
ما معنى الحاء والباء

وكيف يكون في العشق
اخلاص وصدق ووفاء

فالقلب بيتها
وملكت من جسدي
كل الأعضاء

هي من أعادت للقلب ربيعه
بعد ما كان صحراء

ومن أجل عينيها مسكت
بقلمي وأخذت أكتب
كما الشعراء....
لشاعر عبد القادر مدنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق