الاثنين، 7 يناير 2019

يا حيرة الوجد....بقلم الشاعر أبراهيم جعفر

.. . . . يـاحـــيـرة الـوجــــد
********************************
**************** بقلم /إبراهـيم جعـفر
///////////////////////////////////////////////
بِـــــــــــــــــــــــمـاذَا أُنَــــــا ديِـــــــــــــكِ
. . . يـافـتْـنَتى ؟!
وَكُـلُّ الأَسَــــــــــــــــامـى تَــــلــــــــيِــــق
. . . وهَذى الـدُّنَـا
عَــــــن حَــــــــنـــانِِ أُلاقـــــــيـــهِ فــيـــكِ
. . . تــضـــيـــق
حــــــــــنــانــك يُــشـــــعــرنـى بالأمــــان
. . . ويُـسمعنى فيِـك
. . . شــدو الـكَـمَان
. . . ونـبـرَ الأمـــان
وفــيــضًـــــــــــا مـن الــمـــــنـــــتــــهـى
. . فـى الــحــنــان
أُنــادِيـــــــــــــــــك أُمـاً رؤومًـــــا عــلىَّ
. أَأخـتًـا تُعلَّمُـنى الـسَّـير
تَـــسْــــــنِـــدُ مـــن روحــــــهـا قـــد مـىَّ
. . . وقـــــبـــلُ
. . . وبَـــعْــــد
فـــأ نـــتِ الـــحــــــــــــــــــــبـــــيــــــبـه
وأنتِ لأوجـــــــــاع رِوْحـــى طـــبـيــبـهْ
تــبـــارك مـن جــــــــمَّـع الـحــبَّ فــيـكِ
. . . عَـوَالـم حــبِّ
بــكُـلِّ الـمـــــــــــــعـانى الـحِـــــــسَــــانِ
وكـــلِّ الأمــــــــــور الــعــــــــجـــيـــبـه
. . . أُســـائـلُ روحـى
. . . فأبْهتُها بالسُّــؤال
ويــعــجـــــــــــزُ رِغَــم الـــقــصـــــــيـد
ورَغـــــــــــــــــــــــمَ الــفَــصَــــــــاحــةِ
رَغْــــــــــــــــــــــم الـلــــــــــــبــــاقــــة
عَــنْ وصـــــــــــــــــــفِـــــ حـــــــبِّـــك
. . . كُــل مَـــــقَــا لــى

ســــــــــــــؤَالٌ يُــراودُنــى كُــلَّ حَـــيــن
بــربَّـــكِ قُـــــــــــــــولـى ، فَــمـن أنـت ؟
. . . أ أُمـــــــــــــــــى ؟!
. . . أ أُخــــــــــــــتــى ؟!
ومـاذا أســـــــــــمِّـى الـبَـراءة فــيـــــكِ ؟!
أ طـــــــــــفـلة قــــــلبى أُهُــــدْ هِـــدُهـا ؟
. . . بــيـنَ حِـلـمِِ و حـلْـمِِ
أقــصــــةُ حِــلـمـى وَقَــد صـارعـــــلـمٌ ؟
. . . آلســـحــر أَنْــتــــــِ ؟
إذنْ كـيفَ كُـنتِ الحبـيـبةُ والأختُ والأمُّ
يــامُـنْــتـــــــهـــى مـا يَــراهُ خَــــيــالـى
ويــا فــتــنــةٌ أســـرفَــت فـى الـجـمـال
مـــــلــأ تـــ الـمـجـال بـألـــف مــجــال
ومـازال يـســــرى بِــروحـى سُــــؤَالى
أ أمٌّ وأخـــــــــتٌـــــ بـذات الـحـــبـيـبه ؟
أ أنـتِ الــضــنــا والـدوا و الــطـبـيـيـه
ومـنْ لـى بشــــعـرِِِ شــفــيــف الــرؤى؟
وأيــنَ مــن الـشــــــعــر هـذا الـبـهـا ء ؟
هُـــنــا يــعــجـزُ الـشــعـرُ والــشـعـراء
دعـــيــنـى أُنــاديـكِ فـى خــــاطــــرى
. . . بـالـمُـنـى والأمـــــــــل
دعـــيــنـى أســـوقُ الــقــصـيـدةَ كـلاما
. . . يـــــفـوق الــعـــــــمـل
د عـــيــنـى أُســـمِّــيــكِ مــا أشـــتـهــى
. . . أُ ســـــــــمــيـكِ روحـى
. . . أُ ســـــــــمـيـكِ قــلـــبـى
. . . أُ ســـــــــمـيـكِ ذاتــــــى
. . . أُ ســـــــــــــــــــــــمـــى
. . . أُ ســـــــــــــــــــــــمــــى
ومـا شــــــــــاء قـامــوسُ كُـلَّ الـلـغـات
. . . فــلا أنــتــهــــــــــــى . . . . . . !!
**********************************
بقلم / إبراهـيمـ جـعــفـر
من ديوانى ( أوراق من دفتر الحب)
نفذت طبعته .. . رقم ايداع 17736.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق